شركة آلستوم تفتتح موقعها الجديد بفاس

افتتحت شركة آلستوم ALSTOM ، الأربعاء 14 أكتوبر 2020، موقعها الجديد بفاس بحضور كل من وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، السيد مولاي حفيظ العلمي والسيد محند لعنصر، رئيس المجلس الجهوي لجهة فاس مكناس والسيد السعيد زنيبر، والي جهة فاس مكناس وعامل مدينة فاس. وتشكل هذه الزيارة دعم ومساندة لهذه المبادرة الصناعية الجديدة التي تسمح للمدينة بربط حاضرها بماضيها الصناعي المتألق.



وغادر الأربع مائة مستخدَم المباني القديمة للالتحاق بالموقع الجديد الذي باشر العمل فعلا والكائن هو أيضا بمدينة فاس. وبالرغم من جائحة كوفيد، فقد تم تسليم الموقع في الآجال المقررة، كما أعلنت ذلك شركة آلستوم المغرب السنة الماضية خلال مؤتمر صحفي. وقد أصبح المصنع الجديد جاهزا لتلبية الاحتياجات المتنامية للزبناء. ويُمثل إنشاء هذا الموقع الصناعي الجديد نجاحاً ملحوظاً بفضل تعهد الفريق. ولم تستغرق عملية التجهيز الكامل إلا أقل من سنة.



وصرح السيد العلمي بهذه المناسبة بأن " من شأن هذا الاستثمار الإسهام في إعطاء نَفَس جديد للمنطقة الصناعية COTEF سابقا - التي ستشكل مُحفزا لإنعاش النشاط الاقتصادي الجهوي. وبفضل زيادة القدرة الإنتاجية لشركة آلستوم Alstom ، سيتم إحداث مناصب عمل جديدة، مما سيُتيح بالتالي للكفاءات المحلية الفرصة لإثبات الذات والإسهام في تنمية الجهة. ويَعِدُ هذا الاستثمار الجديد بآفاق مشرقة لمجموعة آلستوم بالمغرب".

وحتى هذا اليوم، ساهم موقع آلستوم بفاس في أزيد من 20 مشروع سِككي في العالم، وسيزيد من القدرة الإنتاجية للدواليب الكهربائية والحُزم الخاصة بالتطبيقات السككية والأسلاك الكهربائية المثَبَّتَة على عربات آلستوم.

وصرح نور الدين الغالمي، رئيس شركة آلستوم للنقل بالمغرب بأن " الموقع الجديد لفاس يُجسّد تماما استراتجيتنا الرامية إلى تصميم وتطوير منظومة صناعية محلية، على أن تكون المبادرة مفيدة جدا سواء بالنسبة للصناعة أو الجماعة. وسنُواصل تطوير شبكة متينة للمُورّدين المحليين وتحسين معرفة الأنظمة الفرعية الرئيسية، مع مساعدة مواهبنا المحلية على صقل مواهبها".

وتلتزم ألستوم فاس في المستقبل أيضًا بزيادة مجموعة المواهب المحلية وإشراك المزيد منهم، علاوة على دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للجهة. كما سيوفر الموقع الجديد، الممتد على مساحة 34.200 متر مربع، لمستخدَميه إطار عمل مُريح وأكثر أمنا في نفس الوقت، مع المحافظة على انعكاساته إيجابية.