شركة "سيمنس" Siemens ستشيد مصنعا خاصا بِشفرات التوربينات الريحية

- مصنع جديد لشفرات التوربينات الريحية بطنجة
- إحداث حوالي 700 فرصة عمل مباشرة
- استثمار إجمالي تبلغ قيمته أزيد من 100 مليون أورو
- المصنع سيُمكِن من خدمة أسواق الطاقة الريحية بشمال إفريقيا، والشرق الأوسط وأوروبا

تم التوقيع على بروتوكول اتفاق من أجل إحداث مصنع لإنتاج شفرات التوربينات الريحية الأرضية يوم الأربعاء 7 مارس 2016 من طرف وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي ، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر أعمارة والرئيس المدير العام لشركة "سيمنس" للطاقة الريحية والمتجددة، ماركوس تاك.
هذا المشروع المهم الذي سيضاعف 3 مرات تواجد المجموعة بالمغرب، والذي يبلغ حجم استثماره الإجمالي 100 مليون أورو سيمكن من إحداث 1200 منصب شغل مباشر وغير مباشر. وسيتم الشروع في بناء المصنع في بداية ربيع 2016 مع الشروع في الاستغلال في ربيع 2017.

وأكد السيد العلمي أن هذا الاستثمار الهام يندرج في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية وسيمكن من تطوير منظومة صناعية متطورة في صناعة الطاقات المتجددة.

وإن من شأن مصنع "سيمنس" المساهمة في ارتقاء حقيقي في سلسلة قيمة القطاع الذي سينتج لأول مرة شفرات التوربينات "من صنع المغرب".

وإنه لفخر لنا أن نستقبل أحد المصانع الأكثر حداثة وتطورا لشركة "سيمنس" في العالم.

وستنتج الوحدة الجديدة لـ سيمنس بطنجة - التي سيهم القسم الأكبر من إنتاجها قطاع التصدير- في الأول شفرات توربينات يبلغ طولها 63 مترا من الطول وأجزاء من بين القطع الأكثر ضخامة المصنعة حاليا في العالم من هذه المادة. وهكذا نجح المغرب في إنتاج أجزاء أكثر تعقيدا وأكثر تقنية.

وعلق السيد ماركوس تاك، المدير العام لقسم الطاقات الريحية والمتجددة بشركة سيامنس قائلا: " نحن نقوم بالاستثمار في الأسواق الواعدة". والمغرب يتبوأ موقعا مثاليا لتزويد أسواق الطاقة الريحية التي هي في أوج النمو. فالاقتصاد متين والمناخ السياسي مستقر والمغرب يتوفر على يد عاملة شابة، مؤهلة ومتحمسة."

وسيمتد هذا المصنع الجديد على مساحة تقدر ب37500 متر مربع، أي ما يعادل 5 ملاعب لكرة القدم، وذلك بالمنطقة الصناعية لطنجة أوطوموتيف سيتي، الواقعة على بعد 35 كلم من ميناء طنجة المتوسطي المتواجد بشكل استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا، حيث يوفر كل الشروط اللازمة لخدمة تنافسية لأسواق الطاقة الريحية بإفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وشركة "سيمنس" تضم في رصيدها العديد من المشاريع المهمة في قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب، كمحطة الطاقة الريحية بطرفاية التي تتوفر على سعة 300 ميغاواط، علاوة على محطة "حومة" بسعة 50 ميغاواط المنجزة مع الشريك المغربي "ناريفا" (Nareva). هذا وللمجموعة حضور طويل وتاريخي بالمغرب، حيث وفرت "سيمنس" في سنة 1929 معدات كهربائية لمصنع للإسمنت بالدار البيضاء. والمجموعة حاضرة بالمغرب منذ سنة 1956 من خلال فرعها المحلي "سيمنس" المغرب.