لقاء السيد مولاي حفيظ العلمي مع السيدة نيرمالا سيتارمان Nirmala Sitharaman، وزيرة الدولة الهندية للتجارة والصناعة



استقبل السيد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، يوم الجمعة 26 ماي 2017، بالرباط، السيدة نيرمالا سيتارمان، وزيرة الدولة الهندية للتجارة والصناعة.

ويتوخى هذا اللقاء، الذي انعقد على هامش الدورة الخامسة للجنة المختلطة المغربية الهندية، تدارُسَ آفاق تطوير التعاون الاقتصادي الثنائي، وذلك على ضوء الإمكانات والمؤهلات التي يزخر بها البلدان.

وبهذه المناسبة، أعرب الوزيران عن ارتياحهما للتطور الذي طبع، خلال السنوات الأخيرة، العلاقات المغربية الهندية التي تعززت بفضل الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى الهند، خلال شهر أكتوبر2015، للمشاركة في أشغال القمة الثالثة للمنتدى الهندي الإفريقي، والتي منحت البلدين الفرصة للوقوف على العلاقات المتميزة التي تربطهما.

وعلاوة على ذلك، اتفق الطرفان على أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الاقتصادية من خلال جعْل دينامية المبادلات التجارية وتحفيز الاستثمار في صُلب مبادرات التعاون في المستقبل.

وأوضح السيد العلمي في هذا الشأن أن" تعزيزَ تعاونٍ بين دول الجنوب، حافلٍ بشراكات مسؤولة ومتضامنة ومُيَسِّرٍ لعمليات نقل التكنولوجية في إطار منطق استباقي واعٍ بأهمية إحداث فرص عمل قارة وتوليد ثروات وقيمة مشتركة، هو وحده الكفيل بسبر أغوار كامل مؤهلات الشراكة المغربية الهندية".

ومن جانبها، أكدت السيدة نيرمالا سيتارمان أن هذا اللقاء يُجسّد مدى عمق وجودة العلاقات الثنائية المستنِدة إلى شراكة متينة ومستدامة، بفضل الإرادة المشتركة المتطلعة إلى تعزيز علاقات البلدين الحالية المتعددة الأبعاد.

وفضلا عن ذلك، فاللقاء كان فرصة سانحة للتشاور بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص، ما يتعلق بالتدابير المتعين تفعيلها لتنشيط الشراكة التجارية.

في هذا الصدد، وبخصوص الاستثمارات المباشرة الهندية بالمغرب، يجدر التوضيح بأن الأمر يتعلق بقطاعات جد متنوعة مثل الصناعة الكيميائية، وإنتاج هياكل العربات، وترحيل الخدمات، والفندقة، والصناعة الدوائية. وهي تمثل إمكانات حقيقية للتكامل والمنافسة المشتركة التي من شأنها أن تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

عن المبادلات بين المغرب والهند:
- تراجعت المبادلات التجارية في المعدل بـ ناقص 3,5 في المائة خلال الفترة 2011-2016، لتنتقل مما يزيد قليلا عن ملياري دولار سنة 2011 إلى 1,4 مليار دولار سنة 2016.
- تباطأت الصادرات المغربية صَوْب الهند في المعدل بـ 7,12 في المائة فيما بين 2011 و2016، لتستقر في 756 مليون دولار سنة 2016، مقابل 1,5 مليار دولار سنة 2011.
- ارتفعت واردات المغرب من الهند بحوالي 9 في المائة في المعدل خلال الفترة المذكورةـ لتنتقل من 596 مليون دولار سنة 2011 إلى 631 مليون دولار خلال السنة المنصرمة.
-الاستثمارات الأجنبية المباشرة الهندية بالمغرب: عرف حجمها انخفاضا منتظما منذ سنة 2011، لينتقل من 42 مليون دولار خلال السنة المذكورة إلى 18,7 مليون دولار سنة 2015، أي ما يمثل نسبة 0,5 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي اجتذبها المغرب.