مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014-2020: إطلاق المنظومة الصناعية "محرك ونظام نقل الحركة

مع المنظومة الصناعية "محرك ونظام نقل الحركة"، نسيج يشمل سلسلة القيمة لقطاع السيارات
تم يوم الثلاثاء 23 فبراير 2016 إطلاق المنظومة الصناعية " محرك ونظام نقل الحركة، بالرباط، و ذلك خلال لقاء الذي ترأسه السيد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي والسيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، بحضور السيد مامون بوهدود الوزير المنتدب المكلف بالمقاولات الصغرى والمتوسطة وإدماج القطاع غير المهيكل.

و بهذه المناسبة، وقع السيد مولاي حفيظ العلمي، السيد محمد بوسعيد و السيد حكيم عبدالمومن، رئيس الجمعية المغربية لصناعة وتسويق السيارات (أميكا)، على عقد أداء خصص لمواكبة تفعيل المنظومة الصناعية " محرك ونظام نقل الحركة .
و تتعلق هاته المنظومة الصناعية بمهن جديدة تخص سباكة الحديد، سباكة الألومنيوم، حقن الألومنيوم تحت الضغط و تنقية الألومنيوم و كذلك الصناعة المعدنية للمحرك. ومن شأن تفعيل هاته المنظومة أن يعزز تطوراً أسرع للقطاع من خلال ظهور المهن رائدة ، إدماج القطاع وجذب استثمارات جديدة.
و ستساهم هاته المنظومة الصناعية في إحداث 10.000 وظيفة صناعية مباشرة جديدة، ذات قيمة مضافة عالية، وتحقيق رقم معاملات إضافي تبلغ قيمته أكثر من 6،5 مليار درهم و إجمالي الاستثمارات يقارب 6.5 مليار درهم، والرفع من معدل إدماج قطاع "محرك السيارات ب25 نقطة من خلال تطوير sourcing المحلي.
أكد السيد الوزير بهذه المناسبة أن إطلاق هذه المنظومة الصناعية سوف يساهم في تحقيق الهدف المتمثل في تحقيق معدل الاندماج بنسبة 80٪، كما سيسمح باستكمال سلسلة قيمة لصناعة السيارات. من خلال ظهور مهن جديدة ذات قيمة مضافة و صناعة أجزاء جديدة (هيكل السيارة ونظام نقل الحركة والمحرك وعلبة السرعة) و تطوير تكنولوجيات جديدة.

و أشار السيد الوزير أن تفعيل هذه المنظومة هو تقدم كبير لصناعة السيارات المحلية و رافعة حقيقية لتصنيع القطاع، ما سيسمح للوجهة المغربية أن تبرز أكثر على خارطة صناعة السيارات العالمية.
و في نفس السياق أشار السيد العلمي إلى الإمكانيات التي يزخربها قطاع محرك ونظام نقل الحركة بالمغرب لا سيما مع قدوم مجموعة PSA بوجو سيتروين التي تعتزم صنع 200.000 محرك سنوياً بالإضافة إلى جاذبية المجموعة لموَردين جدد لأجزاء السيارات، و الطلب المرتفع بشبه الجزيرة الايبيرية، حيث تتم سنويا صناعة 2،3 مليون سيارة.

أما فيما يتعلق بمواكبة تطور هذا القطاع، فسيتم تخصيص دعم ملائم للمقاولات لا سيما من خلال دعم للاستثمار من خلال صندوق التنمية الصناعية والاستثمار (FDII)، بمعدل قد يصل إلى 30٪ من المبلغ المستثمر ، مع تسهيل الوصول إلى الأراضي (15 هكتار من تأجير الأراضي للقطاع)، ودعم التنافسية بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا، الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الصناعة المعدنية، و كذلك المقاولون الذاتيون.
وسيشمل الدعم أيضا وضع خطة تكوين متكامل لتلبية احتياجات القطاع، الدعم المالي للمختبرات المحرك، ودعم إنشاء نظام المقاول الذاتي في جمع الخردة.
وبموجب عقود الأداء المبرمة إلتزم صناعيو القطاع بتحقيق الأهداف السابق ذكرها.

عن قطاع صناعة السيرات

- أول قطاع مصدر: 50 مليار درهم كرقم معاملات في الصادرات في عام 2015.
- 36.500 فرصة عمل جديدة مابين 2009 و 2014 (+12.4 ٪ من المعدل السنوي)
- المغرب: أول مصدر في شمال أفريقيا والثاني في القارة.
- كبرى الشركات العالمية و وثقت الوجهة المغربية: رينو، بيجو، دلفي، يازاكي، يوني، فاليو، لير ...
- مع بداية المشروع PSA بيجو، المغرب يضمن دخوله في دائرة مغلقة من المصنعين والمصدرين للمحركات في العالم.
- أهداف طموحة للقطاع في أفق 2020:
o 100 مليار درهم كرقم معاملات في الصادرات
o 80٪ من معدل الاندماج
o بناء و تركيب 800.000 سيارة.
- إطلاق أربعة المنظومات الصناعية في قطاع السيارات عام 2014. ويتعلق الأمر هذه بالمنظومات الصناعية "الأسلاك السيارات"، "داخل مقاعد السيارة و" و "المعادن / ختم" و "بطاريات السيارات". هذه النظم الصناعية الأربعة الأولى تساهم في أفق 2020، بخلق 56.000 فرصة عمل جديدة، تضاعف رقم معاملات في الصادرات بنسبة 2.5 وزيادة معدل الاندماج ب 20 نقطة.