مراسم تسليم جوائز الجودة والسلامة في العمل دورة 2015






نظمت وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بتاريخ 23 يونيو 2016 بالرباط، برئاسة السيدة لطيفة الشيهابي الكاتبة العامة للوزارة مراسم تسليم جوائز الدورة 18 للجائزة الوطنية للجودة والدورة 12 للجائزة الوطنية للسلامة في العمل.

وتتوخى هذه المسابقة مكافأة وتكريم المقاولات التي تميزت باتخاذ تدابير نموذجية للجودة والسلامة، والاعتراف بأدائها الجيد، علاوة على مكافأة الجهود التي تبذلها في إطار نهج التطوير المستمر.

وهي تتطلع أيضا إلى تحفيز المزيد من الشركات على جعل الجودة والسلامة في العمل في صلب استراتيجيتها وتحسيسها بضرورة معالجة مسألة قدرتها التنافسية من خلال اتخاذ مبادرات تدبير عصرية.

وأكدت السيدة لطيفة الشيهابي أن مؤازرة المقاولة في تبنيها لهذا النهج يعتبر من الأولويات، مؤكدة أيضا على أن "الوزارة لا تدخر جهدا من أجل تشجيع الجودة والسلامة بالمقاولات"، مشيرة إلى أن المحتوى المعياري المغربي قد تعزز من خلال ارتفاع عدد المواصفات إلى قُرابة 12.500 مواصفة، كما تعزز أيضا نظام الشهادة بالمطابقة واعتماد هيئات تقييم المطابقة، فضلا عن مراجعة منظومة مراقبة المنتوجات الصناعية عند الاستيراد.

ولتعزيز هذه الدينامية، فقد أُدرج تحسين تنافسية النسيج الإنتاجي كموكن رئيسي لمخطط تسريع التنمية الصناعية الذي يستند أساسا إلى هيكلة التخصصات الصناعية في شكل منظومات صناعية فعالة، وتهييء مناخ ملائم لتطوير تنافسية المقاولات التي تشتمل عليها، بالخصوص من خلال توفير يد عاملة مؤهلة تعمل في ظروف تحترم المواصفات الدولية في مجال الجودة والصحة والسلامة بالعمل والبيئة.

وتُنظم الدورة 18 للجائزة الوطنية للجودة والدورة 12 لجائزة السلامة تحت شعار: " بتدبير معارفنا نعزز التفوق " من أجل إبراز أهمية تدبير معارف وكفاءات ومؤهلات المقاولة في ترشيد مواردها البشرية و ضمان نجاحها وتنافسيتها واستمراريتها.

ويجدر التذكير في هذا الشأن بأن الجائزة الوطنية للجودة والجائزة الوطنية للسلامة تُنظمان في إطار شراكة بين كل من وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ووزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، والاتحاد المغربي للجودة، والمجموعة المهنية للوقاية والسلامة.