هاكاثون ساندوها من أجل تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء بالمغرب



نظمت وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي والبنك العالمي، بتاريخ 18 مارس 2017، بالدار البيضاء، مبادرة هاكاثون "إمباور هور- سَانِدُوهَا" الخاصة بتعزيز القدرة الاقتصادية للنساء بالمناطق القروية وشبه الحضرية.

وتستهدف هذه المبادرة الإسهام في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء بالمناطق المحرومة، اللاتي لديهن مؤهلات للعمل لكنهن يعانين من إكراهات متعددة تُعيق إسهامهن في التنمية الاقتصادية المحلية.

والهدف المتوخى هو تسخير الشباب والتكنولوجيا لخدمة هؤلاء النساء من أجل ابتكار وتطوير تطبيقات وحلول تكنولوجية من شأنها الإسهام في تذليل الإكراهات التي تعترض سبيل هؤلاء النسوة.

وينسجم هذا المشروع، الذي أبان عن نجاعته في بلدان أخرى، تمام الانسجام مع المبادرات التي اتخذها المغرب والرامية إلى تطوير اقتصاد رقمي وطني شامل وتطوير روح الابتكار وثقافة ريادة الأعمال، وذلك باعتبار ريادة الأعمال في المجال الاجتماعي و الرقمي أداة رئيسية للتكامل الاجتماعي وإدماج الساكنة المحرومة في مجتمع المعرفة والاقتصاد الرقمي.

وقد سمحت المرحلة الأولى من هذا المشروع النموذجي بِالتِقاء حوالي ستين من الطلبة الذين ترشحوا للمسابقة وحوالي ثلاثين جمعية من الجمعيات النسوية تمثل جهة الشمال والوسط والجنوب، من خلال ورشة تفكير انعقدت بتاريخ 24 فبراير 2017، وذلك لتشجيع التآزر اللازم بين الطرفين بفضل تأطير يسهر عليه مُدرِّبون في المجال الرقمي ومجال تدبير الأعمال، من أجل الوقوف عن كثب على الإكراهات الرئيسية والصعوبات التي تعيق تنمية أنشطة الجمعيات الحاضرة.

ومع نهاية هذه المرحلة، تم بالإجماع تحديد المواضيع الثلاثة للمسابقة، ويتعلق الأمر بما يلي: المواكبة وتطوير الكفاءات و استراتيجية التسويق، علاوة على النقل واللوجستيك. وحول هذه المحاور، تم تشكيل حوالي عشرة فرق ستتبارى على إعداد أفضل الحلول للإشكاليات التي أثارتها جمعيات النساء.

وبعد ذلك، سمحت دورات تدريبية بمواكبة الشبان المطورين للبرمجيات في إعداد الحلول التي من شأنها معالجة الإشكاليات المحددة.

وخلال يوم 18 مارس 2017، قَدَّم مطورو البرمجيات المحتفظ بهم أمام لجنة تحكيم وبحضور جمعيات نسوية، ثمرة أشغالهم والحلول المنجزة لمعالجة الإشكاليات المحددة. ومُنحت جوائز لأفضل ثلاثة مشاريع.

وهكذا، سيتم تطبيق المشاريع الفائزة على الجمعيات المشاركة في الهاكاثون، على أمل تعميم العملية على مجموع جمعيات جهات المملكة. وسيُواكب تفعيل المشاريع المذكورة من طرف شركاء هذه المبادرة.

قائمة الفائزين بالجوائز:
- الجائزة الأولى مُنحت لـِمُعِدّي تطبيق يقترح فيديوهات موضوعية ومشورة خبراء ومشورات نسوية. وهو يتوخى تعزيز كفاءات لفائدة الجمعيات النسوية. وقد سهر على تطويره السيد ياسر السباعي، خريج الجامعة الخاصة لفاس، شعبة هندسة البرمجيات، والسيدة هاجر حانوتي، الطالبة في صف الدكتوراه بجامعة العلوم بمكناس والسيد مهدي الحجوجي، خريج الجامعة الخاصة لفاس، شعبة هندسة المعلوميات والسيد طارق حجي، خريج الجامعة الخاصة لفاس.
- الجائزة الثانية مُنحت لـِمُعِدّي تطبيق التسويق الإليكتروني المستند إلى أسلوب القنوات المتعددة الذي يسمح للجمعيات برؤية مُثلى على الأنترنت وتفاعل أفضل مع زبنائها المستهدفين. وقد سهر على تطويره السيدة سلمى خالد، الطالبة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لفاس، والسيدة سارة زلهات، الطالبة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتدبير بفاس والسيد يونس بنعربي، الطالب بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس.
- والجائزة الثالثة مُنحت لـِمُعِدّي موقع التجارة الإليكترونية الثلاثي الأبعاد الذي يسلط الضوء، في نفس الوقت، على كل من المؤهلات السياحية للجهات المغربية وفنون ومهن الحرفيات. ويسمح الموقع برؤية لأنشطة الجمعيات، ذات بُعد 360 درجة، مع تقديم ألعاب ترفيهية للزوار. وقد سهر على تطوير هذا المشروع فريق من خريجي المدرسة لعليا للتكنولوجيا لفاس، يتألف من السيد محمد العسري والسيد عثمان اليوسفي وعدنان الحلوي.